الزجال : محمد الراشق
كتبها نهاد بنعكيدا ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 19:35 م
محمد الراشق زجال وباحث في التراث من مواليد مدينة مكناس في 20 غشت 1955 ويقيم منذ عام 1982 بمدينة الخميسات، وهو مدير مركز اليونسكو لملتقى الثقافات بالمغرب، شغل منصب كاتب عام الرابطة المغربية للزجل، ومن إصداراته: من أجل التفاهم الدولي كتاب مشترك عام 1982- الزطمة على الـْما: ديوان زجلي عام 1999- الملحون في خدمة الأدب والفن المغربيين: كتاب مشترك سنة2001- قصايدْ مختارة من الشعر الدّارجي المغربي: كتاب مشترك " بيت الشعر عام 2005- مكسور الجناح: ديوان زجلي " منشورات الشعلة سنة 2006 حصل به على الجائزة الوطنية للزجل- أنواع الزجل بالمغرب من الغنائية إلى التفاعلية دراسة ونصوص: دراسة نقدية عام 2007 بدعم من وزارة الثقافة منشورات أبي رقراق. منتج إذاعي في الزجل والثقافة الشعبية، أنتج لإذاعة فاس برنامج جْنان لحكاية، وتراث البادية المكنون بلكلامْ المعتق الموزون .
لرياح الجايّة
أيا لرْياج الـْجايّة
ديري بحسابْ العريان
الرّميلة على قـّد الحالْ
والذّات معلولة
والكـّْانة مقتولة
وْما بقى ف: القشّ ما يتّحسبْ
قهرت لجْبال العاتية
قتلت الطّيور الشادْية
ديما حالك غضبانْ
وشكونْ يرتاح لو البالْ؟
الدّنيا بكْ مشغولة
والطّرقان ليكْ مقفولة
واللّي قال مرتاح تيكذب.
ريح تشوّط بلهيب
ريح تْنوح بنحيب
وريح تعْشق تخريب
ونا راسي كدْيا
ومن هولك خايف يطير
الهمّ والرّيحْ والجليا
والعارفْ فيكم يحيرْ.
يارياحْ لبطاح
خلّي وقت لنّجا
الخاطر منْ هوْلك طاح
ْولحلاوة صبحت حدْجا.
يارياح الشّوم
الوقت مهمومْ
الّليل بْلا نجوم
والوقت صهْدان
يقلّب فجْنابو
والقاتل فرْحان
ناشط بكلابو
تنهشْ يّامنا
تقدّدْ عْظامنا
تهدّدْ سلامنا.
يارياحْ السّهوب
الرّتاجْ مقلوبْ
ونا حيْران
كيفاشْ لهروب؟
والكافْ ملهوب
وانت هادْفة بْلا شْوار
والتّالي فينا مايجيبْ خبار
وشكونْ يتيق ويقْرا لامان؟
ويمشي فطريق مضوّية مزيانْ.
ريح حالفة حتّى تقلّعْنا
وطريق حالفة حتى تبلعْنا
وقتْ حالف مايْريّحنا
وهمّ حالفْ حتّى يْضوّخْنا،
وحْنا كورة
دايْرة محْقورة
بينْ رجْلين الرّياح
مانْفع صياح
وما كفاتْ إصابة
كورة مغلوبة
هما يلعبوها
ودْواتنا هي الملعوبة
مرّة لتّوشْ
ومرّة خارجة الملعبْ
الطّرح مغْشوش
والضّاربْ كاعْ مايتعب.
ريح مايحرّك غمامْ
ماينوّر ظلام
ببْروق لامعة
مايهنّي بسْلام
مايصْبغ اخضر
ولايلوّن بلوان
ريح غاوي لحزانْ
يسوط نار وسْلاح.
ياصاحْ الحقد فاحْ
الحبّ راح
المجروح ناحْ
ومْع هاذْ لرياح
شكونْ يرتاح؟
ارتحْ انت
إيلا لقيتي راحة
محالشْ تلقاها
ويلآ لقتيها وبعْت وشْرتيها
وهْديتها حاحة وملاّحة
يمْكن تلقاها
لكنّْ فبيتْ الرّاحة
ياصاحْبي ارْتاح
بالصحّة والرّاحة…..
كن طير لاتْكون جْرانه
ياخيّي منين يفيض الخاطرْ
وتتمرّغْ الذاتْ فغيس النّــفسْ
نقصد حافة
ندفن فيها زْمان بْفاس الحاضر
كلّ حافة بقْياس
واجملْ الحافات بعرقْ النّاس
نايْرة زاهْرة توزّع كاس
فيك نخمّم آخيّي
ونْبات ا للاّغي
وبخْيالي نسافر
حتّى جملي بْرك
الرّكبة خْوات
والنّخلة لوات..
تصوّرو معايا
نخْلة طايحة
وكيفْ طاحت وعلاشْ التطيحْ؟
كنْ روات كن التّحضات
من غول الرّيح.
علاشْ ياالفتّلات
حقّي غيرْ نْخاخل
ودخّان كسْكاس
واشْ ماعمّرتْ ما وما سْقيت ناس؟
"والله ما قْفلتي لفوّرْتيّ كلام ظاهرْ
طاح الـْــقــفـّال وضاعت التّفويره
لفْهم حاير فزْمان داير
مسختْ فيه لحْصايرْ
باعْها لفقي
شْرا صلـْصال مايمحي
وكْتب بصْماغ مايكْتب
اللــّي قّْال تـْـفو مايكْذب..
عذروني ياناسي
إيلا شْكرت حافة
ولـبّسْتها حْزاني مْنقـّطة بالدمّ
عذروني إيلا هديتْ الـْحافتي عـلاّ فة
تجْمع الهمّ.. همّ ينْبش فحْجرْ
يطلعْ الـْما يرْوي العطشان
ياكْ حتّى حْنا حْفرنا بيرْ
وْما منّينا خيرْ
وْقفنا عْلى قطرة عْثرنا فالـْهضرة
إيلا نءشف قّْولوها
ويلا طاح الدّلو عمْلو حاجة
وجّدو الطـّوال و"الدّجاجةّ
نتْعاونو الخاطرء يتْفاجا
يا خّوتْنا طلـْقونا الـّفراجة
راهْ اللـّيل ركّْبْ
والسّرْدوكّْ تالف عْلى الدّجاجة
جاهْ بوتــْليليس
وكمّلتلو لعْجاجة.
ما يانا بقّْرة طوّاحة
ما يانا حلـْقة وفراجة
راهْ شْياط القّْلبْ يْبان
يتْشمّ خْضر
علاشْ أنا تنهْضر؟
علاشْ ندفن راسي حيّ؟
نتْغرّب
نهْجر خيمْتي ورْمال الواد
رْكيزت الـصّحبة وريحْ لبلادْ
أنا راحل بلــْفور ولاّ بالسريّة
سمّيوها انْتومْ
صدْرولها مرسومْ
وزّعوه بْلهديّة
شكْلوه وْنمّقوه
وْترجموه لرّومي
فالسّوق الأروبيّة..
مايانا حاقّْْ مجنونْ
ندْفن راسي ف:لـْمون
نْخلـّي قطران بلادي
ونلـْعق عْسل صْبليونْ
مايانا حارقّْ مجنونْ
نهجر بويا ولخّّوتْ
لمّيمة لخْليلة ولبْيوت
شوفو حالـْنا
قطعْ قلب تمثال منحوثْ
كولْ يالـْحوتْ/ شْواهد الكليّة
كلْ يا لــْحوتْ/ الـْحماس والتّضحيّة
كلْ يالـْحوت / الدّرْعان المنسيّة
كلْ يالـْحوتْ
مبْروك عليكْ قْوارب الموت
تفْتح ليكْ شهيّة
كول يالـْحوت
قْليني ولاّفوّرْني
ولاّرقّدْني فزْيوت…
ياخيّي عْطيني فرحة
نعْطيك كاس عامرْ محبّة
عْطيني خاطرْ
تلقاني زاهرْ
كلـّي غلـّة تامرة وطريّة
وباشْ تآمرْ عْلى راسيوعينيّ
أنا لبدو
عْليّ عوّل
نْزرعو شجْرة
نْردّو لعدو
فكّر فْلأمرْ
عْلى الصحّ شمّرْ
القّْلبْ يرْضى
يرجعْ لو سعدو
ضاوي متْنوّر
هكْذا نتْصوّر
والله وحدو
عالم بْعبدو
بْغا يْعيش
بْحال الـطّير
سْلاحو ريشْ
به يْطيرْ
كّْانْتو مزْيانة
ياخيّي قّْالها لحكيمْ
كنْ طير لاتكون جرانه
كنْ طيرْ لاتكون جْرانة…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 5:35 ص
بادرة تستحق التنويه.وتعد بالتطور،لتجميع كافة الاصوات الزجلية اعترافا واحتفاءا بهدا اللون الابداعي الاصيل الدي لم يحض بعد بما يكفي من الاهتمام.
كل الود لهاته الروح المسكونة بالتجميع والتأصيل.
مع تحياتي.
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 12:37 م
محمد الراشق:
24 سبتمبر 2006 في الساعة 6:33 م
العزيزة نهاد
تنحتين بثباث مسيرتك الإبداعية، وهاهي الكلمات طوع قلمك الذي يهدينا
سحر الكلام وأروعه، أحيي فيك روحك القتالية من أجل تحقيق هدف الجودة
أرجوا لك المزيد من التوفيق
محمد الراشق
لم أجد من إهداء أقدمه لك يانهاد , سوي تعليق الأستاذ محمد الراشق علي إحدي قصائدك الزجلية , والتي منحك من خلالها ورقة المرور والغوص في عالم الزجالين المغاربة.
محمد الراشق المبدع العصامي المتواضع ليس كالآخرين وهو الذي استنشق عبير مدينة مكناس بحي الزيتون منذ نعومة أظافره. شرب واستحم في السلوقية وواد سيدي بوزكري مثل باقي أطفال الحي . عاشر منذ صباه شاعرا كبيرا مثل الشاعر والأديب رابح التجاني.واستأنس بجوار الفيلسوف بوحماله. وحفظ قصائد وأزجال جاره القديم الشاعر جمال بنشقرون. ليطير بعد ذلك في سماء الوطن مغردا (كطائر الحسنية ) ومبدعا كما تمني لنفسه. ومسبحا بحمد الله والوطن . سابيا كل الأرواح العاشقة للجمال والحرية والكلمة الراقية. …ولازالت مسيرته الموفقة ناجحة بإمتياز .حيث أنه لازال يبحث عما هو جميل ومفيد وراق ليقدمه لعشاقه وقراءه وأصدقاءه . نتمني له المزيد من النجاح والتألق في مسيرته الفنية.
ولكل من لم يعرف محمد الراشق فهو التواضع بعينه. وهو المثابرة. وهو الإخلاص في البحث والعطاء المتواصل. وأخيرا هوالطموح الامتناهي للوصول الي قمة العطاء.
شكرا يانهاد علي اهتمامك برجل يستحق التشهير بأدبه وفنه وبشخصيته.