الزجالة: نهاد بنعكيدا
كتبها نهاد بنعكيدا ، في 19 أكتوبر 2007 الساعة: 11:19 ص

من مواليد 1974 بمدينة الخميسات .
إصدرات زجلية:
ـ علاش حرشتي لحزن ؟ سنة 1998 عن دار قرطبة
ـ شريط صوتي زجلي : « هاوجهي ها وجهك » سنة 2003
ـ تأسيس موقع نهاديات للزجل المغربي سنة 2006
ـ مجمع الكلام : أنطولوجيا الزجل المغربي / الجزء الأول
قيد الطبع :
ـ مجمع الكلام: أنطولوجيا الزجل المغربي / الجزء الثاني
ـ تبركيمات أو شذرات زجلية
إخس غامة …..أمادغيس
وقفت لمناول بين اكتافي
وطليت من شرجم ليلي
نسرق الشوفة
فـ خيالك وهو دايز
شهوتي نشوفك
ونرمي الركمة بلون حروفك
حمراني هاذ الليل
والشوفة فيه مقطعة
طراف طراف
ماعندي عليك هروب
غير نطيح عيني فـ لبياض
نتوسد ركبة الورقة
يتيمة أنا فأرض حروفك
مقطوعة من بياضك
وجدري لمجدر
مسقي بلحرقة
فكريني يا ورقتي
علاش انا فيك ؟؟؟؟
انتي دماغي
رديني لمجاجي
نتمرغ ف رملي الحامي
نتعلق بجذور نخلتي لمجردة
نتلثم بزروقية السما
نركب فوق حلمي العالي
نشد الطريق
لقبيلة أمدغيس
قالت مولات الفال :
إخس غامة
من ألف عام
وها انت ساكن منامتي
قاطع الطريق على ليلاتي
مكمش فـ يديك نهاراتي
وخا حامية شمسي
وخا قهرت فلفليافي
شحال من قيسي
ها أنت مسلطن
سلطان ايامي
تاج مجاجي
هازم بجيوش غرامك
ريح يأسي
وتراب اعجاجي
إخس غامة
و كيف الوصول ليك ؟؟؟؟
وانا ريحي مكسور لجناح
وسوالفي مجدافها قصيرة
وطريق القلب طويلــــــــــــــــة
طـــــــــــــــــــــــــــــــــويلة
امادغيس
أنت الطريق
وشحال كليت فيك من خطوة
ولا وصلت ليك
أنت التيه
وشحال من نجمة
طمعتني بخيط شعاها
ولا لاحتني فيك
أمادغيس :
اتقطع بيا لحبل فـ فيافيك
وزطاط قلبي
يسال ويسول
قوافل شادة الرحال
ولا عطاتني الطوع
ولا النعت عليك
أمادغيس :
لا تغودا محال توصل ليـــــــــــــــــــــك
أمادغيس :
حورية ………….نتكب فـ وادك
جنية……………….نتسيف ف نارك
ف دارك
ف خيمتك
وتادك
جوادك
نحرق قلبك
وكل ليلى قطرتها شموعك
على ورق اشعارك
أمادغيس :
اسمعني بجوارحك
اقراني تيفيناغ فحيط جراحك
شمني وردة سمرة
لون بيها افراحك
وإيلا مشى ريحي وع رياحك الربعة
حكيني حكاية
للقمرة والشمعة
أمادغيس :
انت شبيهي …..ف فرحي
شبيهي …….ف جرحي
شبيهي……….. ف قرحي
انت شبيهي …..فـ مكتوبي المطروز على لوحي
انت ………………. انا
انا ……….انت
أمادغيس
أنت الطير الحر
وأنا سماك
طير فيا
اطلع لبرج العشاق
وعطيها للتبراح
صلاتك ف مقامي واجبة
ادخل ديري و ديني
أنا فـ محراب هواك راهبة
اطلق بخور محاينك
وتجلى…. شيخ …..فـ بهاك
وفوق جلدي سيح
شتت أجر هواك
على بساطي
وحبات التسبيح
أمادغيس طابت لجراح
وغدا ملقانا
والوحدانية عطاتنا بالظهر
قول : يمكن اطلع الزهر
ما بين كثبان الرمل
ثمرات نسفوها على الريق
أمدغيس
العطش
وأنت الما
حلو لعطش والما فيك
أمدغيس
الطريق
وأنت الخطوة
طريقي صاوبتها بلممشى ليك
بين مروج الزعتر
أمادغيس
يمكن شربتنا الطريق
وصلنا لغدا
وبعد غدا
يمكن الحلم الراقد فينا
بدا يفيق
أمادغيس
لعطش
لفيافي
وقلة الزاد
جغمة من بيرك الغارق
تغرقني وتهيجني بحر
حجرة سمرة منك
نفرق الصوم
نتوسدها
نرتاح
من ظلم الطريق
وحمورية لقهر
شوم حنين
يسوط على جوارحي
برد وسلام م الحر
أمادغيس
شهوتي ….
نقطة ما …سمرة
من واحة عينيك
نشربها ف كفوفك
ونزيد
أمادغيس
ملقانا غدا
فـ لخلوة نشوفك
غدا عيد
نهز كفوف شوقي
ودعايا لسماك العالية
شوقي بلا جناح
يطير ويطيح
تتحتحت منو حنتو وحروفو
إخس غامة
رمان ودالية
محنية يديا ليك
حبق
سوسان
نعناع
مشموع بلعمان
ريش النعام
هدي مرفودتي ليك
أخس غامة
علاش أنا فيك ؟؟؟؟
هوامش:
إخس غامة: تعني باللغة الأمازيغية أحبك
أمدغيس : إسم علم أمازيغي
لهيـــه
لهيـــــــــــه
فذيك النقطة
لبعيده
لمرميه
لمجليه
لهيـــــــــــه
فذيك الخاله
النابته فوجه الكون
فـ الثلث الخالي
بين كراكر لحجر
بين مشامم الخزامى
وعواد الزهر
فـ بلاد الشيح والريح
فين عاطيه ريحة الكون
وريحة لولادة
لمعشبه بعشوب الموت
كافور
كتاب
وكتان فلون الثلج.
لهيـــــــــــه
أبعد منك ….ومني
لهيه
فذيك السما
المتاومة بشمس وقمرة
تمة كان الخلق
وتمة كنت أنا… وياك
عجينة
نايضة م لأرض
تراب أحمر
مرجة زرقة
جوج طيور
عجاج لكون
ومـــا لحياة
دوى فينا صوت
داخل فالدواخل
صوت ينين
يمكن صوتك
يمكن صوتي
حنيـــــــــن
سمعتك …
……………شفتيني
تطلينا بالحمري
طاحت الشتا
جا الربيع
فيه احنا
عشبة…… انا
وعشبة…… انت
شحال خصنا من عام
لولادة وحدة؟
آجي ناكلو فاكية الوقت
ونسرطو لسون الطريق
ولدني ولا نولدك ؟
تكون ولادة وحدة
وجعة مشروكة
على سرير الروح
يطيح تيلادنا
يبدا ميلادنا
كون أنت الروح
ونكون أنا
الكسدة
كون أنت الكسدة
ونكون أنا الروح
مايهمش
ما نكونوش بحال الكاينين
ما نمشيوش مع الغاديين
ماترجعناش طريق الجايين
خلي الولادة تكون
وف حجرك يتولد الكون
خلي كونهم ليهم
خلي ريحهم تسوط عليهم
هــــاك
مد يديك
انت مني
خوذ مني
كون
ولون
وبحر
وعمر
ونجوم
وشموس
وقمار
خوذ مني
حياة بعيون حمرا
زاهية
باهية
خوذ شبر من مقبرة
ندفنو كل خطوة
كانت خسارة
كل كلمة كانت مرارة
نزرعو شجرة الدفلى
تحت ظلها
نقولو كلام الراس والعين
يطرطق فينا ماء
وضو قديم
فاعماق الكون كان
و ف مراية الذات
يضرب بشعاه
وعلى مثل طريقو
يرجع
يهتهت بينا
لهيه ….
لدوكـ الكاينين
فداك الكون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 12:55 م
الرائعة نهاد كما اثلجت صدورنا ب مجمع لكلام ها انت تطلين علينا حاملة مشموما
زكيا من رياحين موروثنا الشعبي
و الله اني احييك على مبادراتك الرائعة
و مدك دائما جسور التعارف و مثابريك الدؤوبة من اجل ان يحضى الزجل بالمكانة
الخاصة به
فدمت مشعة
اخوك رضوان
مراكش
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 10:26 م
شكر لك اخي رضوان على مرورك بمدونتي
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 12:33 ص
رائعة كعادتك دوما.تطلين علينا بجميل ابداعاتك المتفردة عزيزتي نهاد.ترحلين بنا بعيدا بعيدا عند تلك النقطة التي تعتبرينها نقطة انطلاق نقطة البدء والنهاية وكانك بعمقك داك تحاولين ان تصدري اشاراتك الواعية وقد لفت انتباهنا الى حقيقة كونية مفادها ان البعد الدي نراه بعدا حسبما رؤانا المشدودة قهرا الى عوالمنا السفلية انما هي النقطة الاقرب الى دواتنا بدليل ان الحياة بايامها المتعددة انما هي عودة الى الواحد كنقطة انطلاق كنقطة ازلية.اعتمادك الرمزية في قصيدك له مدلوله الخاص.جميعها تصب في قيم انسانية وكونية جليلة..فلتمدي لي يدك لاواصل الابحار معك عبر سفين ابداعاتك الجميلة اختي الغالية يا اختا لم تلدها لي امي وفقك الله ..
اخوك:الزجال حميد تهنية /فاس
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 1:05 ص
بحت في كل العبارات .فلم اجد فيها ما يكفيني لتقديم الشكر لك عزيزتي نهاد على ما تقدمينه من جليل الانجازات في حقل الزجل وفي مقدمتها مدونتك الجميلة هده التي اخط لك من اعلى صفحاتها هده السطور.قائلا لك جزاك الله عنا كل خير تقبل الله منك جميل اعمالك.انه لا يضيع اجر من احسن عملا
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 11:00 م
المبدعة نهاد
تختفي الكلمات أمام روعة زجلك ومدونتك فأنت دوماً شعلة من العطاء
لك كل التقدير والإحترام
عزالدين شلح
ناقد سينمائي فلسطيني
ديسمبر 1st, 2007 at 1 ديسمبر 2007 7:58 م
إنه لهم نبيل .هذا الذي يجعل الحي الواعي يبدع لآلآمه وأفراحه ،أكثر من ذلك ،آلام وأفراح الآخرين .والأنبل منه حمل هموم الكتابة والكتاب والثقافة عموما،في مجتمع ينزح نحو المادية والفردية نزحا.
إن تحول إبداعاتنا في موضوعاتها نحو الكونية أو على الأقل القومية هي خطوة مهمة و نافدة توسع دائرة القراء وتدول لإبداعات مثقفينا.
أغسطس 28th, 2008 at 28 أغسطس 2008 7:59 ص
مرحبا اليك يا علامه التجارب فى الزجل الرائع معك طبعا بدونك لا يوجد زجل اصيل بارك الله فيكى والى الامام مع تمنياتى لك بالتوفيق انشاء الله والسلام مسك الختام اخوك رائد من فلسطين